الصفحة 1655 من 6458

أن خروج الريح سواء كان بدون صوت أو بصوت ناقض للوضوء.

أيضا مما يدل على أن الخارج من السبيلين ينقض الوضوء حديث على رضي الله عنه كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد بن الأسود فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته منى فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال ( يغسل ذكره) وفي رواية (يتوضأ يغسل ذكره ويتوض) وفي رواية قال فيه الوضوء.

فهذا يدل على أن خروج المذي ناقض للوضوء.

أيضا مما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: (توضئي لكل صلاة) هذا يدل على أن خروج الدم ناقض للوضوء، دم الاستحاضة.

نخلص من هذا أن كل ما خرج من السبيلين ناقض للوضوء سواء كان قليلا أو كثيرا.

ما هي الأشياء التي تخرج من السبيلين؟ قالو: البول والغائط والمذي والودي، الودي معروف أم لا؟

الودي هو الذي يخرج بعد البول

ماء ثخين نوعا ما يخرج نقط ثخينة تخرج بعد البول، وليس كل الناس يخرج منها هذا الشيء،وبعض يسميها عصارة المثانة، بعد البول، على كل حال كما عرفوه: ماء ثخين نوعا ما أو قطرات من البول ثخينة تخرج بعد أو في نهاية البول، على كل حال حكمه حكم البول لأنه منه.

أيضا الدم والريح هذا كله معتاد هذه خارجات معتادة من السبيلين.

قلنا في بداية الكلام سواء كان معتاد أو غير معتاد،غير المعتاد مثل ماذا؟

سلس البول

الشيخ مصححًا: لا هذا بول ولكن الشخص الذي عنده سلس لا يتوقف عن البول باستمرار لأن الأعصاب فيها خلل.

قد يخرج من أحد السبيلين ما يدخل عن طريق الطعام والذي لا يهضم وقد يكون مثل الحصى

أحسنت،قالوا مثل الدود أو الحصى وما أشبه ذلك أو أشياء صلبة يأكلها ولا تنهضم ثم تخرج على كل حال كل ما خرج من السبيلين فهو ناقض للوضوء وهذا محل إجماع لا خلاف فيه، هذه من النواقض المتفق عليها أن الخارج من السبيلين ينقض الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت