الصفحة 2012 من 6458

الثاني: صلاة الكسوف -يعني الثاني مما يسن له الجماعة من التطوعات أو من صلاة التطوع صلاة الكسوف- ثم بين المؤلف -رحمه الله تعالى- صفة صلاة الكسوف قال: ( فإذا كسفت الشمس أو القمر فزع الناس إلى الصلاة - إن أحبوا جماعة وإن أحبوا فرادى) يعني: إنها تشرع جماعة وفرادى, ثم بين الصيغة فقال: ( يكبر ويقرأ الفاتحة وسورة طويلة, ثم يركع ركوعا طويلا ثم يرفع ويقرأ الفاتحة) يعني: لا يسجد يركع ثم يرفع ويشرع في الفاتحة وسورة أخرى ولكن دون التي قبلها ثم يركع فيطيل ثم يرفع ثم يسجد فيصبح عندنا أربع ركوعات في ركعتين يعني ركعتين ولهما أربع ركوعات هذه الصفة المشهورة والتي عليها أكثر الفقهاء.

هناك صفة أخرى: إنها على هيئة صلاة العيدين - ركعتان فقط يجهر فيها مثل صلاة الجمعة ومثل صلاة العيدين ومثل صلاة الاستسقاء ومثل صلاة الليل- ركعتان بدون تعدد الركوعات, ولكن المشهور والذي عليه أكثر الفقهاء أنها بهذه الصفة.

(الثالث: صلاة الاستسقاء، وإذا أجدبت الأرض واحتبس القطر خرج الناس مع الإمام متخشعين متبذلين متذللين متضرعين, فيصلى بهم ركعتين كصلاة العيد, ثم يخطب بهم خطبة واحدة ويكثر فيها من الاستغفار وتلاوة الآيات التي فيها الأمر به, ويحول الناس أرديتهم, وإن خرج معهم أهل الذمة لم يمنعوا ويؤمروا أن ينفردوا عن المسلمين)

هذه صلاة الاستسقاء.

والاستسقاء: طلب السقيا من الله عز وجل.

ويشرع إذا وجدت الحاجة إلى المطر فأجدبت الأرض.

ورد الاستسقاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أوجه:

-منها الدعاء المطلق لطلب السقيا من الله -عز وجل- في كل وقت - في الصلاة وفي غير الصلاة- وعلى كل حال.

-والوجه الثاني: الاستسقاء أثناء خطبة الجمعة وقد ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استغاث أثناء الخطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت