الصفحة 2033 من 6458

-وقسم من أهل العلم أو فئة أخرى من أهل العلم قالوا: تصلى تحية المسجد وما له سبب؛ لأنه خاص والخاص مقدم على العام وهذا هو الأرحج أن ذوات الأسباب تفعل في أوقات النهي، لا سيما وقد جاء تخصيص هذ العموم بأدلة أخرى, يعني العموم لم يصبح قويًا, العموم أصبح ضعيف, لماذا؟ لأنه ورد عليه تخصيصات, مثلا ركعتي الطواف ورد فيها تخصيص؛ لأنه قال (يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى في أي ساعة من ليل أو نهار ) أو كما قال -صلى الله عليه وسلم- هذا مخصص، وهكذا (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يصلي حتى يصلي ركعتين) أيضا صلاة الجنازة وهكذا فالمقصود أن الأرجح -والله أعلم- أن ذوات الأسباب تصلى في أوقات النهي وتكون من باب تخصيص العموم من باب حمل الخاص على العام.

هذا ما يتعلق بالساعات المنهي عن الصلاة فيها من حيث بيان هذه الأوقات ومن حيث أيضا الأدلة التي تدل على ذلك ومن حيث المستثنيات أو الصلوات التي لا يرد عليها هذا النهي.

الآن ننتقل إلى باب الإمامة وإذا كان عندك شيء تفضل.

قبل الانتقال تأذنوا لي في عرض بعض الإجابات من الإخوة

سألتم -حفظكم الله- عن سؤالين السؤال الأول: يقول ما ترتيب النوافل حسب الأفضلية؟

والسؤال الثاني: سألتم عن موضع القنوت في الوتر هل هو قبل أو بعد الركوع؟

وردت كثير من الإجابات وبعضها بشكل مطول لعلي أختصرها.

الإجابة الأولى يقول: بالنسبة لترتيب النوافل من حيث الأفضلية في وجهة نظره يقول الأول ركعتي الفجر لأنها سنة مؤكدة والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يدعها في سفر ولا حضر, وورود الأحاديث الكثيرة في فضلها وأورد حديث أيضا عن عائشة -رضي الله عنها- ثانيا: الوتر والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يدعها في سفر ولا حضر وقال أيضا ورود أحاديث كثيرة في فضلها، ثالثا: ركعتي الضحى ثم باقي السنن الرواتب

يبدو أنه فهم أن السؤال عن ترتيب الرواتب لأنه أدخل معها الوتر.

أنتم سألتم عن النوافل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت