فهرس الكتاب
يقول لا تصح إمامة المرأة للرجال ما هو الدليل على ذلك ورد في ذلك حديث صريح ولكنه ليس صحيح الحديث الصريح هو (ولا تأمن امرأة رجل) قالوا هذا الحديث صريح في الموضوع ولكنه غير صحيح الحديث ضعيف بل ضعيف جدا.
إذن ما الذي يدل يدل على أن المرأة لا تؤم الرجال يدل على ذلك أدلة كثيرة وإن لم تكن صريحة مائة بالمائة إنما بمجموعها تدل على أن المرأة ليست من أهل الإمامة للرجال مثل ماذا؟ قالوا مثل (ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) يأتي شخص ويقول هذا في الإمامة العظمى وسببه معروف وصحيح هذا في الإمامة العظمي ولكن الإمامة الصغرى من باب أول تدخل فيه لأن معناه الإمام إمام المصلين هم ولو أمرهم إياه في شأن الصلاة، ولو أمرهم إمامهم في شأن صلاتهم يقتدون به ويسمعون لقوله وفعله، هناك دليل آخر حديث (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أوله) العكس قالوا إن هذا الحديث يدل على أن النساء من حقهن التأخير في الصلاة إنما لو جعلت المرأة إمامة فمعناها أنها تتقدم على المتقدمين تتقدم حتى على الرجال وليس من شأن المرأة أن تتقدم إمامة على النساء بمتقتضى هذا الحديث.
حديث أيضا أو من الاستقراء التاريخي من عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى اليوم لم يؤثر على مدار التاريخ من عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا عهد صحابته ولا سلف الأمة ولا من بعدهم أن المرأة وليت إمارة وهذا مقتضى الإجماع على عدم صحة إمامة المرأة أيضا ما يترتب على ذلك من الفتنة إذا صلت المرأة أمام الرجال يترتب على ذلك فتنة ويترتب على ذلك أيضا إشغال المصلين عن صلاتهم وهذا من طبيعة يعني من شأن من الطبيعة ومن الغريزة أن الرجل ينظر إلى المرأة ولا سيما إذا كانت أمامه، هذه أهم ما قيل في هذا الموضوع وإن أطلت في هذه المسألة قليلا لأن هذا الزمن زمن العجائب كما تسمعون وكما سمعنا قبل فترة ليست بالبعيدة أن امرأة دعت إلى أن تكون إمامة أو أمت فعلا.