الصفحة 2072 من 6458

الذي يظهر لي والله أعلم أنها لا تصح الصلاة في مثل هذه الحال لأنه لا يخلو ولا سيما صلاة الذي على اليسار لأنه لا يخلو إما أن يكون إماما ثم غير وهذا لا يجوز، لا يجوز أن يكون أول الصلاة إمام وآخرها إمام آخر يعني لايجوز أن يكون الإمام في بداية الصلاة الذي انعقدت الإمامة به ثم يحصل التغيير أثناء الصلاة لابد أن يستمر الوضع إلى نهاية الصلاة وإن قلنا إن الإمام هو الذي على اليمين الأصل وهذا وقف عن يساره المأموم الذي قدم من هو على يمينه وقف على يساره فهذا أيضا لا تصح صلاته لأنه وقف عن يسار الإمام وقد عرفنا أن الصحيح أن موقف الواحد عن يمين الإمام ولا تصح صلاة الواحد إذا وقف عن يسار الإمام.

تسأل عن الأمي الذي يحسن الفاتحة ولكنه لا يحسن غيرها من السور

على كل حال الفقهاء -رحمهم الله تعالى- اشترطوا لصحة الصلاة قراءة الفاتحة فقط إنما غير الفاتحة لا يبطل الصلاة إلا إذا كان أخطاء فاحشة تؤثر على الصلاة نفسها إنما إذا كان مجرد أخطاء لحن أو ما أشبهه فالصلاة صحيحة وإنما أقصد أنه يؤثر على الصلاة بأن يتكلم كلام آدميين يعني تصبح قراءته ككلام الآدميين وهذا يوجد حتى أني سمعت من بعض الإخوان أنه يقرأ قراءة يعني اسم قراءة وهي ليست قراءة أبعد ما تكون عن القراءة وكلام مجمع من هنا ومن هناك فهذا لا تصح صلاته لأنه تكلم بالصلاة، إنما إذا كان يقرأ قراءة ولكن فيها أخطاء فالصلاة إن شاء الله صحيحة إذا كانت الفاتحة صحيحة.

تسأل عن مصلى النساء ترتيبها للصلاة في مصلى النساء

على كل حال يتأكد على النساء أن يساوين الصفوف وأن يعتنين بذلك وهذا الحقيقة يشكوا منه كثير من الأخوات يشكوا كثير من الأخوات من عدم انتظام صفوف النساء ولا ينبغي هذا يتأكد على النساء إذا صلين جماعة أو إذا صلين مع المسلمين في المساجد في مصلاهن أن تنتظم صفوفهن وأن يحرصن على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت