فهرس الكتاب
الآن تحدثنا عن قضية القيام أو الجلوس عن قضية القيام ما يستطيع القيام يجلس يصلى جالسا ما يستطيع الجلوس يصلى على جنبه ما يستطيع على الجنب يصلى على ظهره.
قضية الركوع والسجود لم نتعرض لها إذن.
كيف يؤدى الركوع والسجود قالوا: يومئ بالركوع والسجود ويكون سجوده أخفض من ركوعه، افرض أنه لا يستطع الركوع ويستطيع السجود يستطيع القيام ولا يستطيع الركوع فماذا يعمل يقف أو يصلي جالس؟ هو يستطيع القيام يقف, ولكن أُجريت له عملية في ظهره فلا يستطيع أن يركع هذا نقول له: صلّ قائما واركع وأنت قائم بالإيماء برأسه ثم يسجد ويكمل، طبعا سيجلس والذي لا يستطيع الركوع-غالبًا- لا يستطيع السجود فهذا أيضا يومئ بالركوع والسجود.
إذن يا شيخ الإيماء في حالة العجز فقط
إذا عجز عن الإيماء برأسه والإيماء في الرأس إذا كان يستطيع أن يخفض جسمه بالنسبة للركوع ويستطيع أن يخفض ظهره أيضا وبدنه في حال السجود بدرجة أكثر من الركوع فهذا واجب عليه, ولكن لا يستطيع الانحناء أو أنه مستلق على ظهره ولايستطيع رفع جسمه للركوع والسجود فحينئذ يومئ برأسه إذا عجز عن الإيماء برأسه فهل يومئ بعينه أو لا ؟ هذه محل خلاف بين الفقهاء:
-المذهب عند الحنابلة أنه يومئ بطرفه وكذلك الشافعية أنه إذا عجز عن الإيماء برأسه يومئ بطرفه وقالوا كيف يومئ بطرفه؟ قالوا: يعني يغمض عينه للركوع إغماضا خفيفا وللسجود يطبق عينيه. هذا الإيماء بالطرف.
-ولكن القول الآخر في المسألة أنه لا يومئ بطرفه؛ لأنه لم يرد قضية الطرف.