فهرس الكتاب
الحالة الأولى: إن كان وقته ممتدًا إلى أن يصل فإنه يؤجل الصلاة ليؤديها بعد الوصول؛ لأنه أدعى لتحري القبلة وأداء الأركان كاملة.
الحالة الثانية: إن كان الوقت سيخرج قبل الوصول فإنه ينظر إن كانت الصلاة مما يجمع إلى ما بعده كالظهر أو المغرب وسيصل قبل خروج وقت الثاني فإنه يؤخر الصلاة ويجمعهما بعد الوصول.
الحالة الثالثة: إن كان الوقت سيخرج ولا تجمع وكان في الطائرة مكان مخصص للصلاة أو مكان يتمكن فيه من أداء الصلاة على صورتها الكاملة فإنه يصليها فيها أيضا.
الحالة الرابعة: يقول إن تعذر ذلك يصلى قدر استطاعته محاولًا القيام بالأركان ما أمكن فإن أمكنه الصلاة قائما ويوميء بالركوع والسجود فعل وإلا صلى جالسا وفي جميع الأحوال يحرص على استقبال القبلة قدر المستطاع.
تعليقكم يا شيخ على هذه الإجابة
هذه إجابة ما شاء الله.
بالنسبة للسؤال الثاني: من الذي تصح صلاته مستلقيا مع القدرة على القيام؟
يقول: هو الذي يؤدي القيام لزيادة مرضه أو يضره مع أنه قادر عليه وهذا الضرر قرره طبيب ثقة والله أعلم.
تقول: بالنسبة للسؤال الأول: إذا كانت الرحلة قصيرة بحيث ينزل من الطائرة قبل أن يخرج وقت الصلاة فلا يؤديها إلا بعد أن ينزل وإذا كانت الصلاة من الصلاة التي تجمع فليؤدها جمع تأخير مع الصلاة القادمة أما كانت الصلاة لا تجمع والوقت قصير بحيث يخرج قبل الوقت قبل أن ينزل من الطائرة فإنه يصلي قائما إذا كان يستطيع ذلك وإلا صلى جالسا ويستقبل القبلة إذا كان مستطيعا.
بالنسبة للسؤال الآخر تقول: الذي تصح صلاته مستلقيًا مع قدرته على القيام هو الذي يضره القيام ونصحه طبيب مسلم ثقة بألا يصلى قائما.
تقول: بالنسبة للسؤال الأول يصلى قائما أي في الطائرة ويركع ويسجد وإذا لم يستطع قائما فإنه يصلى جالسا وإن لم يستطع الركوع والسجود يوميء.