الصفحة 2122 من 6458

السؤال الثاني: إذا دخل وقت الصلاة على رجل مسافر وهو مسافر دخل عليه وقت الصلاة, لكنه ما أدى الصلاة إلا عندما وصل المدينة فهل يصليها جمع قصر؟

كيف يكون الترجيح في هذه المسألة صعب مع أن القول بعدم التحديد معضد بالأدلة من الكتاب والسنة فإنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة تصريح بذلك وإذا كنت في السابق أقصر في سفري بناء على ما أفتى به الشيخ ابن عثيمين وهو عالم فهل إن شاء الله تعالى ما علي تثريب؟

إذا كان المسافر وصل إلى البلد التي سافر لأجلها ووافق يوم الجمعة

الثاني: حصل أن ثلاثة أشخاص واحد منهم قال أصلي الجمعة وواحد قال أنا ما تلزمني الجمعة؟

السؤال الثالث: واحد قال ما يهم إذا تأخرت صلاة الفجر إلى صلاة الظهر وأنا حبيت أذكرهم أقول لهم إن الصلاة لازمة حتى ولو كان الإنسان مسافر فالأفضل أن تكون بالوقت؟

يقول إن مسافر يأتم بمقيم ودخل مع الإمام وهو لا يعلم هل هو مسافر أو مقيم؟

العلماء -رحمهم الله تعالى- تكلموا عن هذه القضية وهي قضية إذا كان المسافر لا يعلم عن حال الإمام هل هو مسافر أو مقيم الحكم الذي مر معنا في المسألة التي ذكرناها أنه إذا كان المسافر يعلم بأن الإمام مقيم فيجب عليه الإتمام معهم، إذا كان يجهل الأمر فلا يخلو الأمر من حالة من هذه الحالات:

-أن يكون المكان الذي يصلى فيه الإمام يعلم من حاله أن الذين يصلون فيه مسافرون كبعض المساجد التي تكون على الطرقات في الغالب أن الذين يصلون فيها مسافرون.

-قد يوجد بعض الأشخاص يتميزون بلباسهم تجد مثلا في أماكن المقيمين فيها مثلا جنود لباسهم مميز قد يكون عمال ولباسهم أيضا مميز وأن تعرف أن الذي يصلي وعليه هذا اللباس المميز أنه مقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت