فهرس الكتاب
نعم إذا كان هناك صور يحيط بالمسجد ما كان داخل الصور في حكم المسجد.
يعني يقول الدعاء بمجرد الدخول
يقول: ما الحكم بالنسبة للمسافر الذي عنده بيت في البلد المسافر إليها
هذا السؤال مهم؛ لأنه يرد كثيرا ويتردد على ألسنة الناس ويقع أيضا فيه حالات معينة تنطبق عليه لا يخلو هذا البيت أن يكون بيتا له فيه أهل وزوجة أم لا فإن كان له فيه أهل وزوجة وبعض الأيام يجلس فيه مع أهله وبعض الأيام يجلس في البلد الآخر مع أهله فلا شك أن هذا يعتبر بلد له وعلى هذا إذا أتى إلى بلده بين أهله وزوجته وأهله فعليه الإتمام, أما إذا كان مجرد بناء خالي أو أنه مؤجر لناس آخرين فلا نوجب الإتمام, دخوله في هذا البلد أو كان سكنه سابقًا أو كان قد تزوج فيه سابقا فهذا لا يمنع القصر والرسول -صلى الله عليه وسلم- كان من أهل مكة وكان ساكنًا في مكة مدة طويلة وكان متزوجًا في مكة ومع هذا لما جاء إليها عام الفتح -لما جاء إليها في حجة الوداع- قصر، فإذا كان قد خرج من هذا البلد وليس له فيه أهل قائمون وموجودون فإن وجود البيت أو كونه قد تزوج في هذا لا أثار له وإنما بسطت الكلام قليلا في هذه المسألة لأنه فيه من يقول حتى من الفقهاء فيه من يقول أنه إذا كان له سكن أو كان قد تزوج فيه أنه لا يقصر وهذا ليس بصحيح وليس عليه دليل.
يقول: لو دخل عليه الوقت وهو مسافر لكنه لم يؤد الصلاة إلا بعد وصوله؟
هذه داخلة في المسألة الأولى التي ذكرناها ومن باب أولى أنه إذا ذكر صلاة سفر في حضر فعليه الإتمام فمن باب أولى إذا كان قد دخل عليه الوقت وهو في السفر ولم يصلي هذا الوقت إلا بعد دخوله لأنه الآن يعتبر أداء له فقد وصل الحضر وزال العذر وبالتالي لا يحل له القصر قولا واحدا هذه ما فيها خلاف أنه يجب عليه الإتمام.
تسأل عن صعوبة التحديد