الصفحة 2125 من 6458

على كل حال هو ذكرت أو أشرت والكلام طويل ولكني اختصرته بقدر الإمكان وتركت كثير من الكلام وتركت كثير من الأدلة والمناقشات والاعتراضات وغيرها وغيرها, الكلام في هذه المسألة طويل جدا ولكن أنا في نظري, برأيي القاصر أني ما توصلت إلى ترجيح في هذا الموضوع وإلا فيه من رجح كثيرًا شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- وهو من هو رجح أن المدة غير محددة والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- وهو من هو رجح ذلك وغيرهم أيضا يعني فيه كثير من المحققين رجحوا هذا والشخص الذي عمل بهذا الرأي وبناءً على فتوى وبناءً على قناعة في هذا الموضوع فلا حرج عليه وصلاته -إن شاء الله تعالى- صحيحة ولا إشكال في ذلك.

يقول المسافر إذا وصل إلى بلده وقت الجمعة هل يصليها جمعة أم ظهرا؟

يصليها جمعة إذا كان سيصلي مع الإمام إذا كان سيدرك الإمام أما إذا وصل وقد صلوا جمعة وانتهوا وسلموا فعليه أن يصليها ظهرا حتى الشخص -كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في باب الجمعة - ولو كان مقيما غير مسافر وجاء إلى المسجد ووجدهم قد صلوا فعليه أن يصلي ظهرا بل إذا جاء والإمام لم يسلم بعد أو قد فاتت الركعة الأخيرة فإنه يتمها ظهرا ولا يصليها جمعة يعني لا يصلى الجمعة إلا من صلى مع الإمام أو أدرك ركعة مع الإمام.

يسأل عن تأخير صلاة الفجر إلى صلاة الظهر؟

تأخير صلاة الفجر إلى الظهر لا يجوز بأي حق قلنا المريض الذي يعاني من المرض ولا يستطيع أداء الأركان لا يجوز له تأخير الصلاة عن وقتها كيف شخص سليم معافي يقوم يؤخر صلاة الفجر إلى الظهر هذا خطأ كبير وذنب عظيم بل وجرم كبير، تأخير الصلاة عن وقتها أيًا كانت هذه الصلاة بدون عذر تعمدًا هذا يخشى على صاحبه يعني أمر خطير وكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت