الصفحة 2134 من 6458

بينما في هذه الصفة تصلي ركعة وتنصرف قبل إتمام الصلاة وتمسك بدل الطائفة التي تحرس ثم تأتي الطائفة التي تحرس وتصلي الركعة الثانية مع الإمام ثم بعد ما يسلم الإمام كل طائفة تتم لنفسها، هذه إحدى الصفات الواردة.

الصفة الثالثة

من الصفات أيضا في هذه الحالة وهي حالة إذا كان العدو في غير اتجاه القبلة أن يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعتين كاملتين وتسلم قبله ولا يسلم, وتأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم ركعتين أخريين ثم يسلم فتكون للإمام أربعًا ولهم ركعتين ركعتين, وقد جاءت هذه الصفة في حديث جابر -رضي الله تعالى عنه.

يعني الإمام يقسم الجيش إلى طائفتين: طائفة تصلي معه, وطائفة تحرس. يصلي بالطائفة التي معه ركعتين وإذا قام إلى الرابعة سلمت أو إذا جلس للتشهد الأول نوت المفارقة وتشهدت وسلمت ثم ذهبت وحرست وأتت الطائفة التي كانت تحرس فالتحقت بالإمام في الثالثة وصلت معه ركعتين ثم أكملت الصلاة معه فصلى وسلم بهم فيكون صلى الإمام أربعًا والمأمومون أو الطائفتان ركعتين ركعتين.

الصفة الرابعة

من الصفات أيضا أن يصلي بكل طائفة ركعة ولا تقضي فيكون الإمام يصلي ركعتين وكل طائفة تصلي ركعة واحدة فقط وهذا جاء أيضا في حديث حذيفة -رضي الله تعالى عنه- ولكن أشهر هذه الصفات وأرجحها وهي الموافقة للقرآن الكريم هي الصفة الأولى الموافقة للآية، هذا إذا كان العدو في غير جهة القبلة.

الحالة الثانية: إذا كان العدو في جهة القبلة

إذا كان العدو في جهة القبلة يعني بين المسلمين وبين القبلة بحيث إذا صفوا في صلاتهم يواجهون العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت