الصفحة 2135 من 6458

في ذلك حديث جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: (شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف فصففنا صفين: صف خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والعدو بيننا وبين القبلة فكبَّر النبي -صلى الله عليه وسلم- وكبرنا جميع) يعني يصف بهم جميعا صفين يقسمهم إلى صفين صف أمامي وصف مؤخر ويفتتح الصلاة بهم جميعًا؛ لأنهم يشاهدون العدو أمامهم ليس هناك حاجة إلى أن يقسمهم قسمين ويصف بقسم وقسم آخر يذهب إلى الحراسة, لا؛ لأن العدو مواجه يشاهدونه جميعا (فكبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وكبرنا جميعًا ثم ركع وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميع) . انتبهوا: الآن يأتي الفرق تقسيم الصفوف الصف الأول والصف الثاني (ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر) انحدر للسجود هو والصف الذي يليه وبقي الصف الثاني واقفا يحرس من أجل لو كل الجيش انخفضوا للسجود ربما يفاجئهم العدو بهجمة (ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى السجود قام الصف الذي يليه...) إلى آخر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت