فهرس الكتاب
ملخص هذه الصفة من مجموع روايات الحديث: أن يصف الإمام الناس صفين ويصلي بهم جميعا الركعة الأولى إلى أن يسجد وإذا سجد سجد معه الصف الأول ويبقى الصف الثاني قائما يحرس حتى يقوم الإمام إلى الركعة الثانية، وإذا قام سجد الصف الثاني -إذا قام إلى الثانية سجد الصف الثاني- ثم لحقوه في الركعة الثانية وهو قائم وفي الركعة الثانية يسجد معه الصف الثاني ويبقى الصف الأول قائمًا يحرس -يعني يحصل تبادل يحصل العكس-, فإذا جلس الإمام للتشهد سجد الذين قاموا للحراسة وتشهد بالطائفتين وسلم بهم جميعا؛ لأن حين الجلوس يكون كلهم مواجهين للعدو، يلاحظ أن الحاجة إلى وقوف الصف المؤخر وفي الركعة الثانية الصف المقدم وجاء في بعض الروايات أن الصف في الركعة الثانية الصف المقدم يتأخر ويتقدم الصف المؤخر الحاجة إلى ذلك عند السجود ؛ ولهذا في الركعة الأولى يقفون جميعا وفي حال التشهد يعني يجتمعون هذه هي أهم الصفات الواردة في صلاة الخوف عن رسول -صلى الله عليه وسلم- قال العلماء وكلها جائزة؛ لأنها جاءت ووردت في أحاديث صحيحة.
من خلال النظر في صلاة الخوف وهيئتها وكيفياتها سواءً:
-في الحالة الأولى فيما إذا كان الخوف شديدًا لا يستطيع المصلى أن يقيم الصلاة على هيئتها المعهودة ولا حتى على هيئتها الخاصة هذه وهي حالة اشتداد الخوف في حال الهرب من العدو ومن السباع أو من السيول أومن الحرائق أو ما أشبه ذلك, وفي حالة أيضا قيام المعركة واشتداد المعركة كر وفر وضرب في هذه الحالة تصلى على حسب الحال رجالًا وركبانًا ماشين وراكبين وقاعدين إذا كان يتطلب الجلوس للمعركة الجلوس للنزال أو ما أشبه ذلك أو للرمي أو ما أشبه ذلك فتصلى على حسب الحال التي يستطيعها المصلى سواءا كان متجها للقبلة أو غير متجها للقبلة يومئ بالركوع والسجود على حسب استطاعته.