الصفحة 2151 من 6458

يقول: بالنسبة للكيفية التي صلى فيها الصحابة ركعة واحدة من حديث حذيفة -رضي الله تعالى عنه- ماذا عن الركعة الثانية هل سقطت عنهم؟ أم صلوها كحالة الخوف الشديد؟.

الذي يظهر من الحديث حيث جاء في نهايته فكانت له ركعتين ولهم ركعة أنها في هذه الحالة كانت لهم ركعة واحدة فقط ولم يرد في الحديث ما يدل على أنهم أتو بركعة ثانية والله أعلم ولهذا كثير من أهل العلم يرجح خلاف هذه الكيفية مع أنها وردت في حديث أيضًا صحيح إلا أنهم يرجحون غيرها عليها؛ لأن الصلاة فيها بالنسبة للطائفتين على خلاف الصلاة المعهودة؛ لأن الصلاة ما ورد أن هناك صلاة ركعة إلا الوتر فقط.

هل إذا صلى الكافر يكون مسلم؛ لأن الصلاة فيها شهادة أن لا إله إلا الله؟

السؤال الثاني: بم تقام صلام الجمعة يعني ثلاثة أو واحد وأربعين؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مسافر دخل مع جماعة يصلون المغرب وهو يريد أن يصلى العشاء فهل يسلم من ركعتين أم يزيد ركعة أم يتأخر حتى تفوته ركعة؟

السؤال الآخر: قلتم في المسافر الذي وجبت عليه الصلاة في السفر ثم دخل بلده في الوقت فيجب عليه الإتمام قولا واحدا فما المقصود بقول واحد؟

يقول: إذا صلى الكافر فهل يكون مسلم لأن الصلاة فيها الشهادتين؟

هذا السؤال وجيه الفقهاء -رحمهم الله تعالى- تكلموا عن هذه القضية وقالوا: إن الصلاة لا تصح من الكافر ولكن لو صلى فإنه يحكم بإسلامه يعني فإذا صلى فيكون مسلما حكمًا, ويحكم بإسلامه من خلال الصلاة, ولكن لو كان كافرًا واستمر على كفره ويصلي ويقول أنا مازلت كافرا فالصلاة لا تصح منه مطلقا إنما لو رأيناه يصلي فنحكم من خلال النظر أنه مسلم ونجري عليه أحكام المسلمين, ولكن لو تبين لنا أنه لم يسلم بعد فصلاته غير صحيحة وبالتالي يكون حكمنا عليه منقوص.

يسأل عن سؤال لعله في الدرس القادم يقول بم تقام صلاة الجمعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت