فهرس الكتاب
في المسألة المسؤول عنها هي قريبة من هذه ولكنها تختلف في كون المأموم مسافر ويصلي خلف من يصلى المغرب يصلى العشاء مسافرًا يعني قصرًا ويصلى خلف من يصلي المغرب والمغرب لا يختلف يعني صورة المغرب لا تختلف؛ لأنها لا تقصر يعني كون الإمام مسافرًا أو مقيمًا لا يختلف الأمر؛ لأنه سيصلى ثلاث قطعا في الحالتين سواءً كان مسافرًا أو مقيمًا، وبناءً على فتوى التي تفتي بجواز متابعة اقتداء المسافر بالمقيم أو اختلاف النية والهيئة بين الإمام والمأموم فبناءً على هذا نقول للسائل: إنه يصلى ركعتين وينتظر حتى يلحقه الإمام ويسلم معه، وبناءً على رأي الشيخ ابن عثيمين أيضا وهو الظاهر رأي شيخ الإسلام ابن تيمية أنه له قطع المتابعة والتشهد والسلام- والله أعلم، ولكن أنا أرجح أنه إذا اختلفت الهيئة أنه لا يصلى المأموم إذا كانت صلاته تختلف هيئتها عن صلاة إمامه لا يأتم به والله أعلم.
السؤال الأول: ما حكم الصلاة غير المفروضة بالنسبة للمسافر وأقصد يعني صلاة الوتر صلاة رواتب الضحى قيام الليل تراويح كذلك في رمضان؟
السؤال الثاني: كنت مسافرة ونظرًا لعدم توفر مكان في محطات السفر بالنسبة للنساء صليت العصر وأنا راكبة في الحافلة بصفة تامة وليس قصرًا؛ لأني لازلت داخل عمران مدينتي فهل صلاتي صحيحة؟
السؤال الثالث: نويت قصر صلاة العشاء بعد الإمام يعني كنت مسافرة فصليت ركعتين فقط كذلك ما حكم صلاتي؟
السؤال الثالث: صليت ركعتين والإمام متم؟
أنا كنت مسافرة وصليت بعد الإمام نويت أولا في صلاة العشاء أنني سأصلي قصر والإمام مقيم صلى أربعا، ونويت أن أصلي العشاء قصرًا وفعلا قصرتها وسلمت قبل الإمام
السؤال الأول: تقول صلاة النوافل في السفر
صلاة النوافل للمسافر بالنسبة للرواتب فيه خلاف بين أهل العلم:
-بعض العلماء يقولون تشرع الرواتب للمسافر كما تشرع للحاضر أو لمن هو في الحضر وبعض أهل العلم ومنهم ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- ومن جاء بعده.