فهرس الكتاب
بعد هذا استطرد المؤلف -رحمه الله تعالى- للخطبة نفسها أو للخطبتين فذكر ما يشترط لهما قال: (لكل خطبة حمد الله) وهذه من شروط يجعلها بعض أو كثير من الفقهاء شروط للخطبة (في كل خطبة حمد الله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقراءة آية والموعظة) أربع شروط يجعلها الفقهاء -رحمهم الله تعالى- أو كثير من الفقهاء شروطا للخطبة ويستدلون على ذلك بأدلة بعضها واضح الدلالة وبعضها ليس صريحا في الدلالة على الشرطية:
-في ذلك حديث جابر ( كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب حمد الله وأثنى عليه ) وفي ذلك أيضًا (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع) .
-والصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- قالوا: إنه لا يذكر الله تبارك وتعالى في مقام في شأن إلا ويذكر معه الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما في الأذان.
-وقراءة آية وقد ورد عدة أحاديث تدل على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الخطب آيات بل أحيانا يقرأ سور.
-والوصية بتقوى الله -عز وجل- قالوا: لأن هذا هو القصد الأساس من الخطبة التذكير والموعظة والوصية بتقوى الله -عز وجل.
وأيضًا أضاف بعضهم إلى ما ذكره المؤلف هنا حضور العدد المشترط في الجمعة كما يشترط العدد الذين يقولون أربعون قالوا أيضًا يشترط للخطبة أن يحضرها أو أن يسمع الخطيب أربعون وسبق أن هذا الشرط محل نظر, على القول بأنه يشترط ثلاثة أيضًا لابد أن يحضر الخطبة ثلاثة؛ لأن الخطبتين بدل عن الركعتين.
سنن الخطبة
ثم واصل المؤلف -رحمه الله تعالى- الحديث عن سنن الخطبة يعني هناك أربعة أمور ذكرها وأضاف إليها آخرون حضور العدد من الشروط وهناك أمور من السنن أو من المستحبات ذكرها المؤلف -رحمه الله تعالى- نسمعها: