الصفحة 2178 من 6458

هذه أدلة على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كَلَّم وكُلِّم ولكن الحكمة أو التعليل في هذا مثل ما ذكرنا قالوا: لأن حال كلام الإمام لمن يكلمه ما أصبح فيه إنصات فالخطبة من أجل الإنصات.

بهذا نكون مررنا على كلام المؤلف مرورًا سريعًا والواقع في الحقيقة أن صلاة الجمعة ويوم الجمعة وما يتعلق بذلك مهم ويحتاج إلى بسط أكثر, ولكن لضيق الوقت ولارتباطنا أيضًا بكتاب مختصر سرنا على ما سمعتم ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب.

سألت -حفظك الله- عن كيفية صلاة الخوف في حال المعركة وعن الحكم من مشروعية صلاة الخوف, الإجابات كثيرة.

يقول: تصلى صلاة الخوف في المعركة على الحالة التي يكون عليه المقاتلون سواءً رجالًا أو ركبانًا مستقبلين القبلة أو متوجهين لأي جهة, ويومئون بالركوع والسجود قدر المستطاع لقوله تعالى ? فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ? [البقرة: 239] ،

أجاب عن السؤال الثاني, لكني آخدها من مجيب آخر تقول: الحكمة من مشروعية صلاة الخوف هي التخفيف على المسلمين وعدم تكليفهم ما لا يطيقون وقوله تعالى ? لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ? [البقرة: 286] ، أيضًا أهمية الصلاة وعدم سقوطها حتى في اشتداد الخوف وأهمية صلاة الجماعة ومحافظة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليها في الحرب مع تغير هيئة الصلاة وكثرة الحركة بها إلا أنها تكون جماعية.

من الحكم أيضًا ذكرت الخوف وتقول لا أثر له على قصر الصلاة فمن خاف في بلده لا يقصر بل تجب عليه تأدية.

مشروعية صلاة الخوف فتجوز الصلاة بجميع الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت