فهرس الكتاب
القسم الرابع: ما لا يقضى إذا فات وقته إلا في وقته من اليوم الثاني وهذا هو صلاة العيد إذا فات وقتها هذا اليوم يصليها من الغد في نفس الوقت.
وهنا يجب أن ننبه -بناءً على هذا التقسيم- إلى أن هناك تصورًا خاطئًا عند بعض الناس, ما زال موجودًا للأسف يتصور البعض أنه إذا فات وقت صلاة فريضة على شخص ينتظر يصليها إذا جاء وقتها من الغد يعني: إذا فاتته صلاة الفجر تركها لم يصلها إذا استيقظ أو إذا زال عذره الذي منعه من الصلاة في الوقت يقول: ننتظر حتى يأتي وقت الفجر من اليوم الثاني فإذا جاء وقت الفجر من اليوم الثاني صلاها ثم صلى الفجر من اليوم الثاني. وهذا خطأ فاحش, لم يقل به أحد إلا في قضية العيد فيمكن أن يكون أُخذَ هذا وسرى على الصلوات المفروضة؛ خطأً وليس بصحيح.
قال المؤلف: (والسنة فعلُها في المصلى) البحث الآن في مكان صلاة العيد أين تصلى صلاة العيد؟ هل تصلى في المساجد؟ هل تصلى في الجوامع؟ هل تصلى خارج البلد في الصحراء قريبًا من البلد؟ نعم الجواب هو الأخير السنة فعلها خارج البلد في الصحراء في مكان يعد لذلك وهو ما يعرف بمصلى العيد, والاسم المُصلَّى بالمناسبة أنا سمعت واحدًا يوصف لواحد في الطريق قال: إذا جئت مَصْلَى العيد ويبدو أن ما فهم أن المقصود مَصلَّى العيد رأى اللوحة"مُصلَّى"وتوهم أنها"مَصْلى"فالعبارة هكذا مُصلَّى العيد يعني: المكان الذي تُصلَّى فيه صلاةُ العيد.
إذن: السنة أن تُؤدَّى صلاة العيد خارج البلد أولًا: ما الدليل؟ وثانيًا: ما هي الحكمة من ذلك؟