الصفحة 2196 من 6458

-من السنن الدنو من الإمام وهذا أيضًا يترتب على التبكير.

-وأن يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه إذا خرج يوم العيد خالف الطريق يعني: يذهب من طريق ويأتي من طريق آخر وذلك في حديث جابر عند البخاري -رحمه الله تعالى- واختلف في الحكمة من ذلك فقيل: لإظهار هذه الشعيرة في أسواق الناس إلى الأسواق يعني: حينما يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر تظهر هذه الشعيرة أمام الناس كلهم إنما لو كان يخصص طريق واحد يذهب الناس منه إلى مصلى العيد أطراف المدينة أو الشوارع الأخرى أو الطرق الأخرى قد لا تحس بهذا إنما إذا كان كل يخالف الطريق الذي يذهب منه يعني الذي يذهب معه يأتي من طريق آخر يكثر إظهار هذه الشعيرة في أسواق الناس وبعضهم قال: لا.. إن الحكمة- والله أعلم- تلمس حاجات الناس عندما يذهب من هذا الطريق الفقراء الذين يتعرضون للناس ويسألون أو المعروفون في بيوتهم ولا يسألون الناس إلحافًا عندما يمر بهذا الطريق يتذكرهم فيمنحهم مما أعطاه الله وعندما يذهب من الطريق الآخر أيضًا ربما يمر بأناس آخرين وهكذا.

وبعضهم قال: إن الحكمة- والله أعلم- أنه تشهد له الطرق أنه ورد أن الأرض تشهد بما يعمل عليها فقال: عندما يذهب من هذا الطريق يشهد له هذا الطريق وعندما يأتي من الطريق الآخر يشهد له الطريق الآخر. ولا يمنع أن تكون كل هذه الحكم ملاحظة في ذلك- والله أعلم.

من السنن في صلاة العيد التكبيرات الزوائد وهذه سيأتي بحثها- إن شاء الله- ورفع اليدين مع التكبيرات, الخطبتان للعيدين بعضهم يرى أنها سنة وسيأتي بحث ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت