الصفحة 2198 من 6458

هل يشرع الذكر بين التكبيرات أم لا يشرع؟ ذهب بعض الفقهاء إلى أنه يشرع ذلك، المؤلف يقول: (يرفع يديه مع كل تكبيرة) وهذا سنة كما سبق, ويحمد الله- تعالى- ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بين كل تكبيرتين وفي ذلك خبر أو أثر رواه الأزرم في السنن عن علقمة (أن علقمة وعبد الله بن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا فقال: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ فقال عبد الله: تبدأ وتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة فتحمد ربك وتصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك إلى أن قال: وتركع ثم تقوم فتقرأ وتحمد فتحمد ربك وتصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم تدعو ثم تكبر وتفعل مثل ذلك) وذكر في الحديث ( فقال أبو موسى وحذيفة: صدق) هذا أخرجه البيهقي في السنن الكبرى قالوا: هذه الآثار عن هؤلاء الصحابة تدل على مشروعية حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بين التكبيرات الزوائد وليس في ذلك حديث مرفوع عن النبي -صلى الله عليه وسلم.

(ثم يقرأ الفاتحة وسورة يجهر فيهما بالقراءة) والسور التي تشرع في صلاة العيد جاء (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ? سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى? و? هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ?) وجاء أيضًًاًً في حديث آخر (أنه كان يقرأ بـ ?ق? وبـ ?اقْتَربَت?) ( يجهر فيهما بالقراءة) لفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم.

(فإذا سلم خطب بهم خطبتين, فإن كان فطرًا حضهم على الصدقة وبيَّن لهم حكمها وإن كان أضحى بيَّن لهم حكم الأضحية. والتكبيرات الزوائد والخطبتان سنة ولا يتنفل قبل صلاة العيد ولا بعدها في موضعها ومن أدرك الإمام قبل سلامه أتمها على صفتها ومن فاتته فلا قضاء عليه فإن أحب صلاها تطوعًا إن شاء ركعتين وإن شاء أربعًا وإن شاء صلاها على صفتها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت