فهرس الكتاب
المطلق: من أول أيام العشر المباركة إلى آخر أيام التشريق لقوله- تعالى: ? وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ? [الحج: 28] ، قيل: هي العشر, قيل: هي أيام التشريق وقال: ? وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ? [ البقرة: 203] ، وهي أيام العشر, أيام التشريق لأن الله قال بعدها ? فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى ?، وهذا يدل على أن الأيام المعدودات في آية البقرة هي أيام التشريق والتكبير من الذكر.
بعض أهل العلم يرى أن التكبير المطلق ينتهي بانتهاء عشر ذي الحجة ولكن الذي تدل عليه الأدلة وفعل الصحابة أن التكبير المطلق يبتدئ من أول دخول العشر إلى آخر أيام التشريق.
وأما التكبير المقيد: فيختلف الأمر أو الحال بالنسبة للحاج عنه بالنسبة لغير الحاج:
-بالنسبة للحاج: يبتدئ من ظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق.
-ولغير الحاج من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق.
النهاية واحدة للجميع للحاج ولغير الحاج, عصر آخر أيام التشريق؛ لأنه بغروب الشمس تنتهي أيام التشريق وأما بالنسبة للبداية بالنسبة للتكبير المقيد فالحاج يبتدئ من ظهر يوم النحر وغير الحاج من فجر يوم عرفة.
التكبير المقيد هو المقيد بالصلوات في أدبار الصلوات بحيث إذا سلم في صلاة جماعة وقال: استغفروا الله استغفروا الله استغفروا الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام, يكبر وبعضهم يقول: لا... يكبر حال السلام قبل الاستغفار وقبل هذا الذكر, ولكن الأنسب للصلاة أن يستغفر وأن يذكر هذا الاستغفار وهذا الذكر ثم يكبر.
عندنا الآن تكبير مطلق ليس معه تكبير مقيد وهذا من دخول العشر إلى ليلة عرفة هذا مطلق وليس معه مقيد وهل يوجد مقيد بدون مطلق؟ بناءً على القول الأول الذي يرى أن التكبير المطلق ينتهي بانتهاء العشر يكون بعد ذلك خاص بالمقيد.