فهرس الكتاب
وعلى القول الذي رجحناه وهو أن التكبير المطلق يمتد إلى آخر أيام التشريق يعني: إلى غروب شمس اليوم الأخير من أيام التشريق فيجتمع المطلق والمقيد بالنسبة للحاج من ظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق وبالنسبة لغير الحاج من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؛ ولهذا نقول: متى يجتمع التكبير المطلق والمقيد؟ لقيل: بالنسبة للحاج من ظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق وبالنسبة لغير الحاج من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق.
صفة التكبير: ورد التكبير بعدة صفات منها شفعًا كما قال المؤلف: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
ومن الصفات أيضًا وترًا ثلاث تكبيرات: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
ونكون بهذا قد مررنا مرورًا سريعًا وموجزًا على أهم مسائل العيد أو صلاة العيد. ونسأل الله- تعالى- التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
نعرض بعض الإجابات
في الحلقة الماضية سألتم السؤال الأول: عن العدد الذي تقام به صلاة الجمعة.
أول إجابات يقول: اختلف أهل العلم في العدد الذي تقام به صلاة الجمعة منهم من قال: إنها تقام بأربعين مقيمًا واستدلوا بأثر ليس بقوي عن جابر وهو ( في كل أربعين جمعة) وهذا مذهب الحنابلة والشافعية. واشترط المالكية اثني عشر رجلًا واستدلوا بحديث جابر (أنه -صلى الله عليه وسلم- قام يخطب فخرج القوم ولم يبقَ إلا اثنا عشر رجل) رواه مسلم يقول: ولا دليل فيه على العدد وقول آخر: وهو القول الثالث أنها تصح بثلاثة رجال واستدلوا بحديث (ما من ثلاثة في قرية لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان) وقالوا: لم يثبت شيء في العدد والراجح أنها تصح بثلاثة.
بالنسبة للسؤال الثاني سألتم: عن من دخل مع الإمام بعد رفعه من الركعة الثانية في صلاة الجمعة؟