فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم. المعهود والوارد من فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفعل الصحابة وفعل السلف أنهم كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسونه فيما بينهم والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليه السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عندنه ) ولكن كل يقرأ بنفسه يعني: يجتمعون في المسجد ويقرؤون هذا يقرأ في المصحف وهذا يقرأ عن ظهر قلب وهذا يسبح وهذا يصلي وهذا يحمد أما أن يجتمع الناس حلقة ويقرؤون قراءة جماعية فهذا لم يرد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا إلا إذا كان المراد على سبيل التعليم يعني: يجتمعون ويقرأ واحد والآخرون يتابعونه تعليمًا يعني يقرئهم القرآن يعلمهم في ذلك أما تعبدًا وتلاوة فالمشروع هو فعل السلف وفعل الصحابة هو عدم الاجتماع على القراءة بصوت واحد وهذا الذي يظهر لي- والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك سؤالان السؤال الأول: إذا لم يكن هناك مصلى للعيد خارج المدينة أو أن يمنع المسؤولون ذلك فما العمل؟
السؤال الآخر: درج بعض الناس في السنوات الأخيرة إظهارًا لشعيرة الصلاة في المصلى خارج المدينة أن يصلوا صلاة الفجر في جماعة تخرج جماعة المسجد من كل منطقة في المدينة تكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد وكلما مروا في طريق تبعهم ناس وازداد العدد يكبرون فيبدؤون مثلا بخمسين فردًا فيصلون إلى ألف أو ألفين حتى يصلوا إلى المصلى ومن كل مفترق كذلك فما الحكم في ذلك ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الواضح الآن الموجود المصليات في مدن المملكة أنها داخل البلد وتحيط بها البيوت يعني: ليس هناك فرق بين المساجد والمصليات والمسجد غير مكشوف فهل هناك الآن مزية للصلاة في المصلى دون المسجد في هذه الأماكن أو القرى التي يكون المصلى داخل القرية ليس خارج البلد؟