الصفحة 2209 من 6458

بالنسبة للمدن الكبيرة يعني يصعب جدا أن تجعل المصليات خارج العمران تمامًا لأن المدن الكبيرة تزحف بسرعة وتنمو نموًا سريعًا كما هو مشاهد فيمكن في هذا اليوم نختار مكانًا لمصلى العيد خارج البلد لا أقول: بعد خمس سنوات وإنما بعد سنة يكون داخل البلد قد سبقه العمران مسافات شاسعة ولهذا من الصعوبة بمكان أن كل سنة أنتقل إلى مكان أبعد يعصب على الناس ويشق عليهم وتبتعد مصليات العيد عمَّن هم في داخل المدينة في وسط المدينة وأكبر مثال على ذلك في الرياض كان مصلى العيد مصلى العيد الآن قريبًا من وسط البلد الذي هو المصلى الأساس أصبح الآن في قلب المدينة واستحدثت مصليات للعيد كانت خارج العمران في بعض الأحياء ثم تجاوزتها أحياء وأحياء فهذا من الصعوبة بمكان ويبقى بحمد الله إذا خصص مكان ومصلى للعيد وكما هو على صفته الآن غير مسقوف وغير محوط فيبقى الحكم له - إن شاء الله تعالى.

يقول: على القول القائل بأن صلاة العيد فرض عين هل يعني ذلك تأثيم من لا يصليها؟

هذا ما فيه إشكال الذين يقولون بوجوبها يؤثمون من تخلف وهذا هو معنى الوجوب.

الوجوب العيني: إذا تخلف عنه من يجب عليه هذا الواجب فإنه يأثم بتركه هذا تعريف الواجب أن يثاب على فعله ويعاقب على تركه وإذا قلنا: إن صلاة العيد واجبة عينًا على كل شخص فمعناه أنه يجب عليهم أداؤها ويأثمون بتخلفهم عنها, ولكن- كما سبق- الرأي الذي يقول: إنها فرض كفاية له وجه قوي لأن هناك أوامر كثيرة وتأكيدًا على صلاة العيد وفيه أيضًا أحاديث تصرف هذه الفرضية إلى أنها فرض كفاية لأن المقصود إقامة هذه الشعيرة وربما يقال: يترتب على الوجوب العيني حرج على جميع الناس وعلى جميع الأمة.

يسأل عن الأحاديث الواردة في الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت