ولعل القول بأنها واجبة له وجه لما جاء عن مجاهد -رضي الله تعالى عنه- ولفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيه قبل أن ننتقل بالنسبة للفاتحة ابن عباس -رضي الله تعالى عنه- صلى على جنازة فقرأ بأم القرآن يعني: كأنه جهر بها يسمع من خلفه وقال: لتعلموا أنها السنة أو من تمام السنة والحديث الآخر هذا في البخاري قال: ( ثم يكبر ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-) وصفة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- هي الصلاة الإبراهيمية المشروعة في التشهد: ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد....) إلى آخره وقد روى ابن سهل عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويخلص الدعاء للجنازة بالتكبيرات إلى آخره.