الصفحة 2236 من 6458

ما هي الحكمة من كون شهيد المعركة لا يغسل ولا يكفن التكفين المعهود وإنما بثيابه ولا يصلى عليه؟

لأن الشهيد دمه طاهر وأنه يبعث على ما كان عليه يَثغُب دمه

هذا من الحكم أنه يبعث على ما قتل ويكون ذلك شاهدًا له يوم القيامة هذه واحدة.

الأمر الثاني: أن مشروعية تجهيز الميت والصلاة عليه والدعاء له من أجل تكفير السيئات ومغفرة الذنوب وقالوا: إن الشهيد المقتول في المعركة لإعلاء كلمة الله- عز وجل- والجهاد في سبيله هذا ليس بجاجة إلى استغفار الناس لأن الله- عز وجل- أعطاه شهادة ? وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ? [آل عمران: 169] ، وهذا من الحكم التي يذكرها العلماء -رحمهم الله تعالى.

قال: (وإن كفن في غير ثيابه فلا بأس) بعض أهل العلم عد الحكم إلى من سموا شهداء في الأحاديث يعني: جاء في بعض الأحاديث عدد قال الرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنهم شهداء مثل من قتل دون ماله من قتل دون عرضه والمقتول ظلمًا وكذا ولكن الراجح الذي عليه أكثر الفقهاء أن هذه المزية خاصة فقط بالمقتول في المعركة يعني شهيد المعركة وهؤلاء الشهداء لهم حكم الشهادة والمنزلة في الجنة ولكنهم في الجنة لا يعمهم هذا الحكم.

ثم قال -رحمه الله تعالى- (والمحرم يغسل بماء وسدر ولا يلبس مخيطًا ولا يقرب طيبًا ولا يغطى رأسه ولا رجلاه ولا يقطع شعره ولا ظفره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت