فهرس الكتاب
والأقرب -والله أعلم- هو قول الجمهور لقوله تعالى: ?وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِا? [الأنعام: 121] ، ومعنى: ?وَلاَ تَأْكُلُوا? هذا نهي أليس كذلك؟ والنهي هو اجتناب محظور، واجتناب المحظور يعفى عنه في الجهل والنسيان، (عفي لأمتي الخطأ والنسيان) ، ?رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا? [البقرة: 286] ، قال الله كما في صحيح مسلم: (قد فعلت قد فعلت) .
يقول المؤلف: (والله أكبر) هذا هو سنة, التكبير في النحر أو في الذبح سنة.
عفوًا يا شيخ بالنسبة لصيغة التسمية، هل هي مثلًا بعضهم يقول: بسم الله, بسم الله والله أكبر، باسمك اللهم, بسم الله الرحمن الرحيم، هل هناك صيغة معينة أو تصح كلها؟.
الأقرب -والله أعلم- أن يقول الإنسان: «بسم الله» فقط، وأما ما يقوله بعض الناس بسم الله الرحمن الرحيم، نقول: أولًا: خالفت سنة نبيك، ثانيًا: أن «الرحمن الرحيم» في هذا الموطن لا يناسب أليس كذلك؟ ولهذا نقول: الأقرب أن تقول: بسم الله فقط، ولا تقل: بسم الله الرحمن الرحيم؛ لعدم وروده, ولمخالفته في مناسبة هذه الفعلة، ولهذا نقول السنة تقول: بسم الله، ولو قلت: باسمك اللهم، فإنه يكفي إن شاء الله؛ لأن هذا يصدق عليه التسمية والتقيد بسنة محمد -صلى الله عليه وسلم- أولى وأخلق وأحرى.
المؤلف يقول: (اللهم هذا منك ولك) ، هذا جائز, روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما عند البيهقي, فلو قال هذا فهذا حسن وهو جيد.
المؤلف يقول: (ولا يستحب أن يذبحها إلا مسلم) لأنها قربى، ما تقولون لو ذبحها غير مسلم هل يجزئ ؟عبادة وقربة يذبحها كافر غير مسلم هل يجزئ ؟
نقول: يا شيخ على قول المؤلف الاستحباب معناه أنه يجزئ.
وما تقول أنت؟
لكن الأفضل أن يكون مسلم.
لو على غير كلام المؤلف, هل تستطيع أن تستدل لنا في هذه المسألة ؟
طيب أنت قلت أنه ذبح الكافر يجزئ، وفي هذا نظر، ماذا نقول؟
يا شيخ يجزئ أهل الكتاب.