فهرس الكتاب
هذا سؤال جيد, نقول: الواجب على طالب العلم أو على العامي أن يعتمد ما في الكتاب والسنة, ولكن هؤلاء الأئمة يقربون لك العلم, ولكن لا يجوز للمسلم أن يأخذ قول مالك أو قول أحمد أو قول الشافعي تشهٍ وهوى, فيقول من الذي يقول بأنه لا يجوز المبيت بمنى؟ نقول: هو يقوله بعض أهل السلف, يقول: أنا آخذ هذا القول. من الذي يقول بعدم وجوب الرمي؟ نقول: هذا يقول به فلان, فيأخذ به, نقول: من تتبع رُخَص العلماء اجتمع فيه الشر كله, ولكن له أن يأخذ بأقوال هؤلاء الأئمة, أو ببعض أقوال هؤلاء الأئمة, كل مذهب إذا كان أقرب إلى الدليل فإنه يعتمده, أما أن يأخذ قول هؤلاء بالتشهي فلا, إذا كان إنسان عامي فله أن يأخذ بقول مالك أو قول أحمد أو قول الشافعي لأنه مقلد ولا حرج في ذلك, أما أن يأخذ بالتشهي, يبحث عن الأيسر فلا.
عندما كنا في الحج هذا العام كان موقع الحملة في الخيام الممتدة خارج منى يعني التي كانت في مزدلفة، هل يلزمنا المبيت في منى أم وجودنا في هذه الخيام المتصلة من منى إلى مزدلفة يكفي؟ وكذلك بالنسبة للوقوف بعرفات هل كوننا نبيت في هذه الخيام ليلة مزدلفة يجزئ؟ بعد الخروج من عرفة نتجه إلى الخيام لأنها في مزدلفة فهل هذا يجزئ؟
امرأة في اليوم الثاني عشر أحست بدوخة عند الرمي ولم ترمِ, ووكلت وبعد ذلك ارتاحت, وذهبت مع رفقة فهل عليها ذنب؟
السؤال الثاني: الشخص الذي يدور بالعربية في الطواف هل يحسب له سعي أو طواف؟
نقطة مشتركة سواء المبيت بمنى والمبيت بمزدلفة