الصفحة 2833 من 6458

أنا أرى أن أفضل طريقة لطالب العلم -حتى يترقى في سلم الطلب- هو أنه يأخذ متن من متون العلم الذي يريد أن يبحثه سواء كان في الفقه يقرأ عمدة الفقه أو زاد المستقنع إذا كان يريد أن يذهب على مذهب أحمد, أو على مذهب الشافعي في كتاب المنهاج, أو على مذهب مالك في مختصر سيدي خليل, أو على مذهب أبي حنيفة في كتاب الدر المختار, فيمسك هذا الكتاب, ثم بعد ذلك يقرأ أول الباب, ثم يقول باب الطهارة, ثم يقرأ هذا الأمر -وأنا ذكرت ذلك على عجل الدرس الماضي- فيقرأه مرة تلو المرة تلو المرة, حتى يتواطأ لسانه على عبارة الفقهاء, إذا تواطأ لسانه على عبارة الفقهاء -قرأ عشرة مرات مثلًا- ثم يقفل هذا المتن البسيط وقد عرف شروطه بما ذكره المؤلف, ثم يفتح كتابًا لشرح هذ الأمر, ويستحسن أن يكون هذا الشرح لإمام من أئمة الإسلام في هذا الزمان, لماذا؟ حتى يفهم طالب العلم عبارة الأئمة بالأسلوب العصري الذي هو يعيشه, ثم إذا قرأ والحمد لله شروح علماؤنا كثيرة؛ شروح شيخنا محمد بن عثيمين موجود في موقعه, شروح شيخنا عبد العزيز بن باز موجود في موقعه أيضًا, وموجود أيضًا في التسجيلات, وغيرها من شروح أئمتنا أئمة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت