فهرس الكتاب
أما مسألة من أتى منى في اليوم الأول من شهر ذي الحجة هل يقصر؟ نقول: نعم يقصر هذا هو الأقرب -والله أعلم- أن المسافر يقصر أبدًا حتى يرجع ما لم يعزم على إقامة, فالذين يذهبون مثلًا يسافرون للدراسة عزموا على الإقامة فحينئذ يتمون, والذي ذهب لانتداب ليقضي حاجة مثل الموظفين الذين يذهبون من بلدهم مثل الرياض إلى جدة لإنجاز عمل, فنقول هؤلاء يقصرون حتى يرجعون ما لم يعزموا إقامة, والله أعلم.
نود من فضيلة الشيخ أن يوجهنا نحن طالبات وطلاب الأكاديمية الإسلامية -وخاصة طلاب الفقه- أن يوجهنا إلى المرجع الذي نرجع إليه الذي ترجح الأقوال فيه في مسائل منهجنا كتاب الحج الذي يذكرها الشيخ بأدلتها ليسهل علينا معرفة الأقوال الراجحة ومراجعته
الحمد لله, جزى الله خيرًا الإخوة القائمين على الأكاديمية هذه, فلا يكاد يوجد شرح من دروسنا كلها إلا وقد كتبت كاملة, فأنا أنصح الإخوة والأخوات بمراجعة هذا في نفس الأكاديمية الإسلامية, وينظرون إلى قول المؤلف وكلام المؤلف ودليله, ثم يرجعوا إلى الراجح؛ لأني أذكر الأقوال ثم أقول والراجح والله أعلم, فيأخذوا الراجح.
ويقول الشاعر: ولا بد دون الشهد من إبر النحل, ومن طلب العلى سهر الليالي.
يقول جاء في الشرح أن المضحي لا يحق له أن يبيع جلد الذبيحة ويمكن أن يهديها, وما يجري حاليًا أن كثيرًا من الناس يذبحون في المجزر وعند القصابين, ويستحون من أخذ جلد الذبيحة ويتركونه عند القصاب, وأيضًا لأن الكثير منهم لا يعرف كيف يتصرف في هذا الجلد, فما العمل؟ وماذا عليه من فعل ذلك من قبل عالمًا أو جاهلًا؟