الصفحة 2945 من 6458

-مدح السلعة بما ليس فيها، سواءً من المالك نفسه أو من شخص آخر يريد أن ينفع، هو لا يريد الشراء ولكن لما جاء ورأى السيارة يحرج عليها يمشي ويضرب عليها، ويقول: والله سيارة، هذا موجود أم لا؟ موجود، قد يكون نتيجة اتفاق مسبق بين صاحب السلعة أو صاحب المعرض وهذا الشخص الآخر، وهذا يكون الأمر فيه أشد، عندما يكون اتفاق مسبق بينهم، بين أصحاب السوق، بين السماسرة، بين الدلالين، بين مثلًا المضاربين في الأسهم الآن، المضاربات في الأسهم الآن فيها نجش ظاهر وخطير أيضًا؛ لأنه ترتب عليه أضرار خطيرة على صغار المساهمين كما يسمونهم.

-إظهار السلعة بمظهر يرغب فيها خداعًا وتزويرًا، هذا أيضًا من النجش وقد تفنن الناس في هذا الزمن للأسف الشديد، بإحداث صور وأنواع من النجش تقوم على تغرير المشتري ورفع سعر السلعة عليه وإظهار السلعة بغير حقيقتها، الآن أنواع كثير من الدعايات الآن على البضائع داخله في النجش، لأن فيها تغرير، فيها خداع سواءً بطريقة العرض أو بتسليط الأضواء أو بالتزويق أو أو... إلى آخره.

-المزادات المختلفة الآن سواءً الحرجات هذه؛ حراج الخضار حراج السيارات حراج الثمار المختلفة حراج مثلًا المواشي حراج سوق الأسهم الآن كما قلت قبل قليل كل هذه المزايدات، بيوع المزاد عمومًا أيا كانت يدخل في النجش، بصور مختلفة، وفيه -للأسف الشديد- تفنن ودراسات في قضايا رفع الأسعار على الناس وإظهار السلع بغير حقائقها، وهذا داخل في النجش.

ولهذا فكل هذه الصور وكل هذه الأنواع وكل هذه الطرق محرمة؛ لما فيها من الإضرار على المشتري.

طيب يا شيخ الآن لمن يريد التسويق لسلعته ويعمل لها إعلان تجاري يبين مثلًا المزايا؟

أحسنت، الإعلانات هذه يمكن أن تصنف إلى نوعين، ويمكن بالتفصيل الدقيق تزيد عن ذلك ولكن على سبيل الإجمال نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت