الصفحة 2971 من 6458

الحديث الرابع: حديث عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال: (نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الفضة بالفضة والذهب بالذهب إلا سواءً بسواءٍ) والحديث متفق عليه.

نخلص من هذا -أنا ذكرت أمثلة فقط وإلا فالأحاديث أكثر من ذلك- إلى أن الربا محرم، ومن أعظم الذنوب ومن أكبر الكبائر وأنه يجب على جميع المسلمين جماعاتًا وأفرادًا ودولًا أن ينتهوا عن هذا الوباء الخطير وأن يتوبوا إلى الله -عز وجل- وأن يبادروا بالتوبة، ما قيمة الدنيا؟! ما قيمة هذه الحياة إذا كانت المكاسب عن طريق ما حرم الله عز وجل؟! المال الحرام يا إخوان يترتب عليه عواقب وخيمة، وآثار سيئة على الأفراد وعلى الأمم، جاء في الحديث الصحيح فيما معناه: ما كسب عبد مالًا من طريق الحرام، أو من حرام) إلا يعني في ما معنى الحديث: (ما كسب عبد مالًا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه) لا يبارك الله -سبحانه وتعالى- في هذا المال الحرام، (ولا يتصدق منه فيقبل منه، ولا يخلفه خلف ظهره أو يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار) فما هي قيمة هذه الحياة، ما هي قيمة هذا المال إذا كانت هذه عاقبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت