فهرس الكتاب
أولًا: اتفقوا على أن العلة في الذهب والفضة تختلف عن العلة في الأصناف الأربعة؛ عندنا الآن كم صنف؟ ستة، اثنان منها الذهب والفضة، وأربعة غير الذهب والفضة، الذهب والفضة أو ما يسميان بالنقدين هذان الأمران لهما علة، والبر والشعير والتمر والملح لها علة، لهذه الأربعة علة، ابتداءً اتفق المعللون -جماهير العلماء- فقالوا: إن علة الربا في النقدين تختلف عن علة الربا في الأصناف الأربعة، طيب ما هي العلة في النقدين؟ وما هي العلة في الأصناف الأربعة؟ اختلفوا.
أولًا النقدين: اختلفوا في علة الربا في النقدين على أقوال ثلاثة:
القول الأول: أن العلة في النقدين هي الوزن، يعني كون الذهب والفضة موزونين، وبناءً على قولهم هذا أن العلة هي الوزن، قالوا: كل موزون يجري فيه الربا، سواءً كان ذهبًا، أو فضةً، أو حديدًا، أو نحاسًا، أو رصاصًا، أو أو.. كل موزون يجري فيه الربا، ما معنى يجري فيه الربا؟ يعني إذا بيع الواحد بجنسه من هذه الموزونات لابد من التساوي، ولابد من التقابض، وإذا بيع بغير جنسه فيشترط التقابض ويجوز التفاضل، يعني مثلًا الحديد: بيع حديد بحديد قالوا: لابد من التساوي ولابد من التقابض في مجلس العقد، وكذلك النحاس، الرصاص ...، هذا بناءً على أن العلة في الذهب والفضة هي الوزن، بناءً على هذا: كل موزون يجري فيه الربا.