فهرس الكتاب
الحقيقة هو ليس فقط خاص هذا بأصحاب المجوهرات، وإنما في الغالب -غالب أهل السلع والمعروضات- يسلطون عليها هذه الأضواء لتظهر مظهرًا أجود من حقيقتها، حتى الملابس، حتى السلع الأخرى المختلفة، يكون لتسليط الأضواء عليها نوع من التأثير على من يرى هذه السلع، فيتصور أنها أجود مما هي عليه في الواقع، وهذا لاشك أنه داخل في التدليس، وربما يقال أنه داخل أيضًا في النجش الفعلي؛ لأن هذا فيه بعث لرفع سعر السلعة وهي لا تستحقه، ولهذا في هذه المناسبة أوجه نصيحة لإخواني في الله -عز وجل- أصحاب المحلات المختلفة سواءً كانوا أصحاب جواهر أو أصحاب ملابس أو أصحاب كذا أو كذا ... أن يعرضوا سلعهم على حقيقتها، وأن يبتعدوا عن كل ما يظهر السلعة بمظهر هي ليست عليه؛ لأن هذا من تغرير المشتري أو ربما يكون من التدليس عليه، والغش نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.
شيخنا بعضهم قد يقول: أنا لا أجبره على الشراء، هل لهذا وجه يا شيخ؟
لا، هي مسألة أخرى قضية الجبر على الشراء، يعني في الأسعار.
يقول: أنه اشترى بإرادته.
يعني في الأسعار المناسبة، إنما كونك تظهر له السلعة مظهرًا ليست هي عليه، وتقول: لا أجبره، أنت غششته بهذا، دلست عليه.
أسئلة الموقع:
تقول: ما حكم من يأخذ الراتب الشهري من بنك ربوي وهو لا يشتغل فيه، فقط الراتب ينزل هناك؟.
إذا كان ليس هناك طريقة للحصول على الراتب إلا عن طريق النزول في البنك، ليس لها حيلة، ولكن يتأكد عليها حال ما ينزل الراتب تخرجه من هذا البنك وتضعه في مكان آمن، إذا كان هناك مثلًا بنك إسلامي أو مؤسسة تحفظ النقود، وإذا كان ليس هناك ولا تستطيع وتخشى، فحتى لو بقي في البنك، ولكن لا تأخذ عليه فوائد.
يقول: هل شراء الحلي المصنوع من الذهب يجوز بالآجل؟