فهرس الكتاب
عندنا بقية بس نقاط يسيرة في بعض التعاملات المعاصرة التي هي ربا أو يترتب عليها ربا من ما ذكرت يعني قلب الديون، بحيث يكون على المدين أقساط عن عملية في تمويل ربوية ثم يعمل له البنك عملية تمويل جديدة يسدد منها أقساط العملية الأولى، هذه نقطة مهمة والآن كثير من البنوك تعمل بها، وهي من قلب الدين الذي لا يجوز، يعني هو يكون مثلًا عليه أخذ تمويل، ويدفع أقساط شهري أو كذا، أنت معي ولا لا؟ أخذ عملية تمويل من بنك، وباقي في مدة هذا التمويل ثلاث سنين أو سنتين مثلًا، يدفع كل شهر كذا، واحتاج إلى سيولة جديدة، احتاج إلى سيولة والبنك الآن أصبح مشغول (كلمة غير مفهومة) وأوراقه وراتبه مشغول، لا يستطيع أن يأخذ عملية تمويل أخرى، فالذي يعملونه الآن، أنهم يعطونه تمويل جديد يسدد منه القرض الأول أو التمويل الأول ويكمل مع العملية الجديدة، هذا هو قلب الدين، والذي نص الفقهاء -رحمهم الله- على أنه لا يجوز.
وهو يحصل بصورة كثيرة للأسف.
يحصل الآن بصورة.. بل هناك بطاقات الآن يسمونها أسماء براقة وهي مبنية على قلب الدين، للأسف الشديد تسمى بأسماء براقة وربما يسمونها بأسماء شرعية، وهي في الحقيقة أبعد ما تكون عن الشرع.
أيضًا من الصور المعاصرة وهي داخلة في الرابا، ما يؤخذ على البطاقات الائتمانية، فيزا ماستر كارد، إلى آخر هذه الأشياء، هذه هي قائمة على أن البنك يقرض العميل إذا انكشف حسابه، إذا أصبح ما عنده شيء، إذا أصبح ما عنده شيء يستطيع أن يشتري بهذه البطاقة يستطيع أن يسحب بهذه البطاقة ولو كان الحساب صفر، قرض يعني أن البنك إيش يقرضه، ولكن مقابل هذا يأخذ عليه، يأخذ عليه على السحب النقدي ويأخذ على قد يأخذ على عملية الشراء والأدهى من هذا أنه يأخذ عليه إذا تأخر عن السداد في المهلة المحددة، يقول: مثلًا لك شهر ونصف خمسة وأربعين يوم، أو أربعين يوم أو ثلاثين يوم، إن لم تسدد ما أقرضناك إياه فعليك فوائد، هذا هو الربا بعينه.