الصفحة 3026 من 6458

نسأل الله السلامة، هذا للأسف الشديد موجود بكثرة في كثير من البلدان، سواءً كانت بلدان إسلامية أو غير بلدان إسلامية، القروض الربوية لا تجوز مطلقًا سواءً القروض الربوية لا تجوز مطلقًا سواءً كانت بهدف الاستثمار أو بهدف الاستهلاك أو بهدف بناء بيت أو ما أشبه ذلك، لا يجوز الإقراض بالربا، لا يجوز الاقتراض بالربا مطلقًا، وهو الربا المحرم التي دلت النصوص على ترحيمه والتشديد فيه والتأكيد عليه.

تقول: فهمت من كلامك فضيلة الشيخ أن بيع العرايا جائز، هل العرايا هو السلم وما الفرق بينهما؟.

العرايا يختلف عن السلم تمامًا ويظهر أن السؤال قبل ما (كلمة غير مفهومة) الجواب قبل قليل وضحناه.

تقول: لو أن أحد ذهب إلى البنك وطلب شراء سيارة وحدد لهم مواصفات وأصحاب البنك لا يملكونها ويذهب بهم إلى سيارة محددة ويقول: أريد هذه السيارة فيشترونها من مالكها، ويقسطها لهم؟ هذا كذلك أتينا عليه فضيلة الشيخ.

يعني هذا نعيده باختصار لأنه مهم ويكثر السؤال عنه، لأن هنا إذا كانت المرأة يعني الاتفاق مبديء بين الشخص وبين البنك أو بين ونحوه، وليس فيه عقد وليس فيه تسليم نقود يعني ثمن وإنما مجرد وعد بالشراء، فهذا لا بأس به، إنما كونه يعقد معه العقد قبل أن يشتري البنك السيارة، فهذا لا يجوز.

يقول: إذا اشترى شخص سلعة بالتقسيط بعشرة آلاف ريال، ثم باعها لشخص ثالث غير البائع الأول نقدًا بسعر أقل، ثمانية آلاف ريال، ولم يكن الشخص الثالث متواطئ معهم، فهل هذا يُعد بيع عينة؟.

لا هذا ليس من العينة، هذا التورق الجائز. أعلى الصفحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت