فهرس الكتاب
تقول: أنا عندي سؤال بالنسبة لليمين الغموس، معروف أن اليمين الغموس ليس لها كفارة، فمن تاب منها ماذا عليه؟ كيف يتحلل منها ماذا عليه؟ كيف يتحلل منها؟ كيف يرضي الله ويكفر عما بدر منه؟
السؤال الثاني: معروف أن اليمين الغموس كثير من الناس يتساهلون فيها، فهل توجد قصص واقعية حول أناس حلفوا في المحكمة يمين غموس، وحدث لهم حوادث كوفاة أو شيء ظاهر؟.
تقول: ما حكم الانتفاع بالقرض إذا كان رهنا وسمح صاحبه؟
السؤال الثاني: ما حكم من يشترط قاعدة"ضع وتعجل"في بداية العقد؟
بالنسبة للأخت الكريمة تقول: اليمين الغموس ليس لها كفارة كيف تتوب منها؟
اليمين الغموس: هي اليمين التي يقتطع بها الإنسان مالًا، فهي التي ترتبط بالحلف على اقتطاع مالٍ من إنسان، هذا هو أصح ما قيل في تفسيرها.
وبعض العلماء يقول: إنها أن يحلف الإنسان كاذبًا مطلقًا، ولكن جاء في بعض الروايات ما يقيد معنى اليمين الغموس بأنها التي يقتطع الإنسان بها مالًا من إنسان، فهذه هي اليمين الغموس، وسميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم تغمسه في النار، نسأل الله السلامة والعافية.
وهي لا تجب فيها كفارة، لأنها على أمر ماضٍ، وليست إنشاءً، الكفارة إنما تجب في اليمين التي تتضمن إنشاءً، كأن يقول: والله لأفعل كذا ويفعله، أو والله لأفعلن كذا ثم لم يفعله، فاليمين الموجبة للكفارة هي التي تكون تتضمن إنشاءً، أما إذا كانت في خبر كاذب فهذه لا يترتب عليها يمين، لأنها في خبر، وليست في إنشاء.