الصفحة 3565 من 6458

بعض لناس صحيح أنه قد يفتدي ليمينه ويقطع خصومه ويعطيه، لكن بعض الناس مستعد، مستعد أن يقاضيه، وربما أكثر الناس مستعد أن يقاضيه، يعني النفوس مجبولة على حب المال ? وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ? [الفجر: 20] يعني ربما أكثر الناس مستعد لمقاضاته، أنت تطلبني بحق إذن موعدنا عند القضاء، أثبت أن لك حقًا، فربما أن أكثر الناس يعني يستعد لمقاضاته، هو ليس بالصحيح أنه سوف يحصل أموالًا من الناس من مثل هذه الشكاوى الكيدية، لكن بعض الناس عندهم عزة نفس، وعندهم أنفة ولا يحبون الذهاب إلى مجالس الحكم، ويرون أن فيها تبذلًا، وربما يكونون من أشراف الناس، وربما أيضًا بعض الناس نفسه لا تسمح بأن يذهب إلى مجلس الحكم، وربما أن القاضي يحلفه، وهو لا يريد أن يحلف، ويرى أن الدنيا كلها ما تستحق أن يحلف عليها، يرى أن هذه لعاعة من الدنيا، ولا تستحق أن يحلف عليها، فهذه لا شك أن فيها فوائد، وفيها مصلحة كبيرة، ولهذا نقول: إن الصواب هو قول الجمهور، خاصة أن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا ) هذا بعمومه يدل على جواز هذا النوع من الصلح، لكن الكاذب لا تبرأ ذمته أمام الله -عز وجل-.

هو يذكر الحديث رواية ابن عباس التي هي"ضع وتعجل".

نعم، هو صحيح الحديث مختلف فيه كما أشرت في شرح الدرس.

لكنه أقوى من الحديث الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت