الصفحة 3816 من 6458

نعم الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله - في غالب المسائل الخلافية يروى عنه أكثر من رواية؛ لأن الإمام أحمد كان عنده ورع، فكان أحيانًا لا يرجح كأقوال الصحابة فينقلها طلابه على أنها أقوال له تنقل على أنها رواياته؛ ولذلك لا تجد مسألة خلافية، معظم المسائل الخلافية تجد فيها عن الإمام أحمد أكثر من رواية فيكون هذا قول آخر مروي عن الإمام أحمد، ولكن فقهاء مذهبه حققوا الصحيح من المذهب من الروايات المرجوحة منهم مثلًا، المتأخرين صاحب الإنصاف المرداوي -رحمه الله تعالى- يعتبر من المحققين في تصحيح المذهب تجدنه في الإنصاف يقول هذا هو الصحيح من مذهب الحنابلة وهذه رواية عن أحمد ويحكي وينقل الروايات، وهو من أجود الكتب في سرد الروايات عن الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- وفي تحقيق الصحيح من مذهب الحنابلة فيها.

يقول: هل الشافع لابد أن يشفع بنفسه؟

نعم لابد أن يشفع بنفسه، أما قريبه من أخ أو غيره فلا يلحقه الضرر، وربما نقول له ينبهه أخوه، ينبهه قريبه إلى أن له حق في الشفعة، بعض الناس أيضًا يذهل أن يجهل عن هذه المعاني، فربما أنه ينبه من باب النصيحة، لكن أن يشفع عن أخيه فليس له ذلك، وإنما يشفع الإنسان بنفسه.

يقول الشقق الدبلكس هل هي تدخل في هذا الباب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت