فهرس الكتاب
أنا خادم ومؤذن في مسجد، وكان بعض أساس بالمسجد تالف مثل سجاد أو أدوات كهربائية أو مصاحف الأوقاف طبعًا، تعطي الحرية في التصرف للموظف، هل يجوز لي أن أتصرف فيه، وأن أعطيه لأحد سكان الحي؟
يقول الصلاة في المصلى، والصلاة في المجسد هل هما لهما نفس الأجر؟
الواجب الصلاة في المسجد وليس في المصلى، حتى إن بعض أهل العلم يشدد في المسألة يرى أن صلاة الجماعة، في المسجد أنها شرط لصحة الصلاة، وإن كان القول الصحيح إنها ليست شرط لكنها واجبة فتجب الصلاة في المسجد لا في المصلى، وإلا لو قلنا في المصلى لكان الإنسان أيضًا يجعل له مصلى في بيته، ويقيم الجماعة مع أولاده، وبالتالي يقول: أنا صليت الجماعة لكن لابد أن تصلى في المسجد؛ ولذلك نقول لا تصلى الصلاة في المصليات، وإنما تكون الصلاة في المساجد، اللهم إن كان هناك مصلحة في الصلاة في المصلى، مثل الموظفين في الدوائر الحكومية وطلاب المدارس، لا شك أن بقائهم في مدارسهم وبقاء الموظفين في الدائرة الحكومية؛ لأنهم لو ذهبوا للمساجد لتفرقوا، وربما تعطل العمل، وربما تشتت الطلاب، وحينئذ فصلاتهم في المصليات لا بأس بها في هذه الحالة، فإذا وجد مصلحة لا بأس بأن يصلوا في المصلى، لكن الأصل أن الصلاة إنما تكون في المسجد، وهي أفضل- لا شك - من الصلاة في المصلى، بل إنها تجب أن تكون الصلاة في المسجد إلا إذا وجد مصلحة أن تقام الصلاة خارج المسجد، كما مثلت في بعض المصليات في الدوائر الحكومية والمدارس ونحوها، هذا لا بأس به إذا وجد في ذلك مصلحة ظاهرة، وإلا فالأصل أن الصلاة تكون في المساجد.
تقول: لو أوقف شخص وقفًا ثم حل هذا الوقف قبل موته