الصفحة 3957 من 6458

تقول: إذا كان رفض الفتاة لكل شاب تقدم لها بسبب أنها شرطت صاحب الدين والالتزام، لكنه لم يتقدم لها إلا كل مفرط في بعض المسائل، بعض المعاصي كالإسبال وغيره فماذا تفعل في هذه الحالة؟

أهم شيء أن يكون الخاطب محافظًا على الفرائض، أما أن يأتي لها شاب الذي وضعت له مواصفات خيالية قد لا يأتي لكل امرأة الشاب الذي تريده بالمواصفات التي تريدها؛ ولذلك لابد أن تكون الفتاة في نظرتها واقعية، ولابد أن يبصرها أهلها بذلك، صحيح مطلوب الشاب المستقيم المحافظ الذي يأتي بالنوافل والسنن، لكن قد لا يتيسر هذا فإذا لم يتيسر هذا، هل تبقى هذه المرأة بدون زواج؟ هذا خطأ ينبغي أن تقبل بمن هو أقل منه، أقلهم أن يكون محافظًا على الفرائض يعني يكون مثلًا يصلي ويصوم، يصلي مع جماعة المسلمين، ويقوم الفرائض، لكن قد يكون عنده شيء من التقصير في بعض الأمور، فمثل هذا أرى أنه إذا وجد مثل هذا الشاب كان أيضًا مرضي الخلق، فإنها تقبله، وتكون واقعية في نظرتها؛ لأنها لو تمسكت بالنظرة المثالية، فربما أنه لا يعجبها أحد تقدم إليها، وبذلك ربما يفوتها القطار كما يقال، وتدرك أنها قد تقدم بها السن ثم قلَّت رغبة الرجال فيها، ثم تبقى بدون زوج أو ربما أنها تتنازل كثيرًا فيما بعد، فنقول: ينبغي أن تكون الفتاة واقعية في نظرتها.

عندما يخلو الرجل بزوجته إذا كان حديث الزواج من السنة أن يصلي ركعتين هل يؤمها أو يصلي كل واحد بمفرده؟ وإذا كان يؤمها هل تكون الصلاة سرية أو جهرية، وهل ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

السؤال الثاني: هل يجوز للأرملة أن تزوج نفسها من غير ولي أو وكيل؟ هل توقع على الوثيقة وهي تقبل الزواج هل يجوز ذلك؟

ضرب الدف أو الطبول للرجال في الأعراس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت