الصفحة 4002 من 6458

قال: ( وليس للمسلم وإن كان عبدًا نكاح أمة كتابية كافرة ) نكاح الأمة الحرة ما حكمه؟ يجوز نكاح الأمة الحرة بنص القرآن؛ لأن الله تعالى أباح لنا طعامهم وأباح لنا نساءهم ? وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ? [المائدة: 5] ، ثم قال: ? وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ? فذكر الله -عز وجل- المحصنات من الذين أوتو الكتاب يعني العفيفات من الذين أوتو الكتاب حلال لنا فيجوز للمسلم أن يتزوج بنصرانية أو يهودية بنص القرآن.

وليس له أن يتزوج بمشركة

وليس له أن يتزوج بكافرة غير يهودية أو نصرانية، ليس له أن يتزوج ببوذية، ليس له أن يتزوج بوثنية، ليس له أن يتزوج بهندوسية، ليس له ذلك؛ لكن يجوز له أن يتزوج بيهودية أو نصرانية.؟

هل يجوز للمسلمة أن تتزوج بيهودي أو نصراني؟ لا يجوز، والحكمة في هذا ظاهرة؛ لأنه معلوم أن الزوج له سلطة على زوجته، فربما أنه إذا تزوج بامرأة يهودية أو نصرانية يؤثر عليها فتسلم، لكن لو تزوجت مسلمة بيهودي أو نصراني يخشى عليها من أن ترتد وتفارق دينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت