الصفحة 4017 من 6458

السؤال الثاني: المؤلف -رحمه الله - تكلم عن أن حليب الأم إذا أرضع للطفل بعد موتها وأشرتم أن هذا قليل، وإن كان هو في الواقع هو كثير للغاية، فنحن مثلًا إذا استلمنا طفل حديث الولادة وزنه كيلو أو أكثر يكون غير قادر على الرضاعة، فنستطيع أن نقول للأم اعصري الحليب ونحفظه عندنا، يمكن يأتي لشهر اثنين أو ثلاثة فإن ماتت في هذه الفترة فهو بالفعل هو لبنها وهي مرضعة له؟

رضعت طفل والطفل هذا ليس من النوع الذي يرضع كالأطفال العاديين يعني ما يمسك الثدي جيدًا فأرضعته كان يتركه هو من نفسه يمكن أكثر من خمس مرات ثم رضع رضعة ثانية فهل أكون والدته أم لا؟

بعض الأسئلة قد يكون الجواب عنها فيما نشرحه الآن.

إذن الشرط الأول: ( أن يكون لبن امرأة ) والأخ أفادنا أن لبن المرأة الميتة أنه يمكن أن يكون بطريق المرأة تضع مثلًا أو تسحب لبنها عن طريق آلة أونحو ذلك ويحفظ وربما يبقى شهرًا أو شهرين أو أكثر، ثم ربما تموت هذه المرأة فيرضع هذا الطفل من لبن هذه الأم الميتة، فهو بما أنه يكون بهذه الطريقة وهذه الحقيقة فائدة جزاه الله خيرًا، لكن هذا لبن امرأة قد ماتت، وهذا يدل على أن هذه المسألة التي ذكرها فقهاؤنا، وإن كانت نادرة في زمنهم، لكنها أصبحت الآن واقعة في زمننا هذا، فهذا يشهد لما قلناه؛ لأن الفقهاء قد يضربون بعض الأمثلة غير الواقعة في زمنهم التي ربما تقع في أزمنة مقبلة حتى يكون الإنسان على تصور لها ويعرف حكمها.

مسألة فقهية

جزاه الله خيرًا، الأخ أفادنا بهذه الفائدة، أنها موجودة عندها، وأنهم يمارسونها وأنه يسحب لبن الأم ويحفظ عندهم، وربما أنه يعطى هذا الطفل اللبن بعد وفاة هذه المرأة.

الشرط الثاني ( أن يكون في الحولين ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-( لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت