هي تقول إنها أرضعت طفلًا من غير أن يعلم بها أحد، فنقول: أن يكون ابنًا لها، لكن ينبغي أن تخبر أهلها بذلك حتى يعلموا بهذا الحكم، حتى لا يحصل تزاوج فيما بعد ربما أنهم مع مرور الزمن يحصل تزاوج بين هؤلاء، فربما أنهم بسبب هذا، قد يتزوج هذا الطفل بأخته من الرضاعة مثلًا وهو لا يعلم؛ ولذلك لا ينبغي لهذه الأخت السائلة أن تخبر بذلك؛ ولأنها لا تدري متى يفجأها الموت، ربما هو يموت ولا يعلم بهذا الحكم أحد، وربما يتزوج هذا الطفل بأخته من الرضاع أو بعمته من الرضاع أو بخالته من الرضاع، وهو لا يعلم فينبغي أن تخبر بذلك حتى ينتشر هذا الأمر، وحتى يظهر في الأسرة.
لكن من حيث الحكم الشرعي يثبت به حكم التحريم والمحرمية مادام قد استوفى شروط تحريم الرضاع، شروط الرضاع المحرم.
كثير من الناس يلومون المسلمين وخاصة البخاري؛ لأجل هذا الحديث إرضاع الكبير، يقولون هذا غير معقول يا شيخ، هل لكم من تعليق حول هذه النقطة ؟