فهرس الكتاب
الفقه - المستوى السابع
الدرس الثاني
الدرس الثاني من قول المؤلف"ويملك الحر ثلاث تطليقات"
فضيلة الشيخ/ سعد بن تركي الخثلان
من قول المؤلف"ويملك الحر ثلاث تطليقات"
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على أشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
في الحلقة الماضية كان السؤال الأول: متى يجب الطلاق؟
وكانت الإجابة: يجب الطلاق في حالتين: عند الإيلاء؛ وهو أن يحلف الرجل على ترك وطء زوجته أكثر من أربعة أشهر. فإن استمر على الامتناع من وطئها؛ وجب عليه طلاقها، فإن أبى؛ طلق عنه الحاكم. والدليل قوله تعالى: ? لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ?226? وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ? [البقرة: 226 - 227] .
وعند تفريط المرأة في حقوق الله -تعالى-؛ كأن تترك الصلاة أو غيرها من حقوق الله -تعالى- ولم ينفع معها النصح؛ ففي هذه الحالة -أيضا- يجب تطليقها.
هذه إجابة صحيحة.
هذه الأخت أجابت عن السؤال الثاني: متى يقع طلاق الغضبان؟ ومتى لا يقع؟ مع ذكر الدليل.
تقول في إجابتها: يقع الطلاق -إجماعا- إذا كان الغضب يسيرا. ولا يقع -إجماعا- في الغضب الذي يزول معه الشعور. أما إذا كان الطلاق في درجة بين الدرجتين؛ بحيث يشعر الإنسان بأنه مدفوع إلى الطلاق وهو لا يريده؛ فهذا مختلف فيه؛ فقيل: إنه يقع، وقيل: إنه لا يقع وهو الأقرب.
والدليل قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا طلاق ولا عتاق في إغلاق) ، والإغلاق يدخل فيه حال الغضب لأنه إغلاق عن العقل والله تعالى أعلم ..
هذه إجابة نموذجية جيدة.
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على أشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.