فهرس الكتاب
وبعدما مضى تسعة وعشرون يوما دخل النبي -عليه الصلاة والسلام- على أزواجه قد أنزل الله تعالى في ذلك: ?إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ?28? وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا? [الأحزاب: 28 - 29] . فقال لعائشة -كما سمعنا- إني ذاكر لك أمرا، فلا تستعجلي حتى تستأمري أبويك. ثم قرأ عليها الآية: ?إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ?28? وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا?، فقالت: يا رسول الله!! أوفيك أستأمر أبوي؛ إني -والله- أريد الله، ورسوله، والدار الآخرة. لكنها قالت: لا تخبر نساءك أني قد اخترتك رجاء أن تظفر بالنبي -عليه الصلاة والسلام- لكنهن كلهن -رضي الله عنهن- اخترن الله ورسوله والدار الآخرة.
-أسئلة المحاضرة:
السؤال الأول:
إذا كتب رجل رسالة في الهاتف المنقول بعبارة: أنت طالق، وأرسلها لزوجتها مازحا لها؛ فهل يقع الطلاق؟
السؤال الثاني:
من طلق زوجته في قلبه، ولم يتلفظ بالطلاق؛ فهل يقع طلاقه؟