فهرس الكتاب
فقط، وحتى سألناه قلنا له يعني استغربنا قال: لا الشيخ الذي أفتاني ما أوجب بحضور الولي للشهادة هذه.
تقول: قد يتلفظ الزوج بينه وبين نفسه بالطلاق؟.
هذه مسألة خاصة الواقع لا نستطيع أن نجيب عن هذا السؤال في مثل البرنامج؛ لأن مسائل الطلاق مسائل كبيرة وتحتاج إلى الاستماع إلى الزوج إلى لفظه وقصده ونيته وغضبه يعني هل هو كان غضبان أم لا؟ أمور كثيرة نحتاج إلى التحقق منها؛ لأن النتيجة أيضًا النتيجة كبيرة، طلاق يترتب عليه مصير أسرة كاملة، واستحلال فروج ولذلك ليس من السهل أن نجيب عن مثل هذا السؤال في مثل هذا البرنامج، ولذلك نقول: إن هذا الرجل يذهب لأحد العلماء ويستفتيه وتدرس حالته والأحسن أن يذهب إما إلى دار الإفتاء أو إلى المحكمة الشرعية ويوضح لهم ما الذي بدر منه وماذا تلفظ ونيته وقصده وهم يفتون إن شاء الله تعالى لكن مثل هذا البرنامج لا نستطيع أن نفتي بما فقط بالمعلومات التي ذكرتها الأخت.
يقول: السؤال الأول: تفضلتم بأن الوطء بدون نية الرجعة جائز فهل هو ليس بزنا؟
قصدك أنه غير جائز.
نعم، ولكنه يطأها ولا ينوي أن يرجعها، فهذا ليس زنا؟
السؤال الثاني: قول المؤلف: (والرجعية زوجة) هل يُعنى به الزوجة بعد رجعتها؟ أم قبل رجعتها؟ وإن كانت قبل رجعتها فما الحاجة لقول المؤلف: (والتشرف له) فهذا أمر طبيعي أن تتشرف لزوجها؟
السؤال الثالث: إن تزوجت الزوجة مع علمها بأن العدة لم تنتهي فتفضلتم بأن هذا وطء بشبهة فلا شيء على الزوج الثاني فماذا على الزوجة؟ أليست آثمة؟ ولا يكون حكمها في حكم الزنا لأنها تزوجت زوجًا جديدًا وهي زوجة للأول؟.
تقول: ذكرت أنه لا يلزم رضا المرأة في إرجاعها وتقول: بعض النساء تفرح بهذا الطلاق وهي لا ترغب في الرجوع لزوجها كيف لها ذلك؟.