الصفحة 4547 من 6458

نعم، هي ما دامت في العدة فهي في حكم الزوجة ولذلك لا يعتبر رضاها، لا يعتبر رضا المرأة إطلاقًا لماذا؟ لأنها لا زالت زوجة، لا زالت في حكم الزوجة تمامًا، يعني هي تقول: بعض أن بعض النساء تفرح بمثل هذا الطلاق فإذا قيل: أنه لا يعتبر رضاها يعني لم تكتمل فرحتها بهذا الشيء، الحقيقة نقول: المرأة إذا أرادت فراق الزوج لها مخرج شرعي وهو الخلع، تخالع الزوج، فإذا خالعته حصل المقصود لها، لكن ما دامت في العدة فهي في الحقيقة للزوج أن يرجعها بدون رضاها؛ لأنها في حكم الزوجة تمامًا، لكن لو انقضت العدة هنا لا يملك إرجاعها إلا بعقد ومهر جديد وبرضاها، حتى لو كانت الطلقة واحدة، إذا انقضت العدة فإنه لا يملك إرجاعها إلا برضاها، أما ما دامت في العدة فرضاها هنا غير معتبر، وهذا هو شرع الله عز وجل، يعني هذا هو شرع الله تعالى، والواجب على المرأة أن تقول: سمعنا وأطعنا ?وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ? [الأحزاب: 36] وأيضًا ?لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا? [الطلاق: 1] ربما يكون الخير هو في بقائها مع هذا الزوج، وربما تكون في تلك اللحظة منفعلة مثلًا أو أنها قد تكون في لحظة غضب أو نحو ذلك، لعل الحكمة تقتضي أنه لا يُعتبر رضاها في مثل هذه الحال، لكن هو لا يُعتبر رضاها ما دامت في العدة، إذا خرجت في العدة لا بد من رضاها، هذا بالنسبة للسؤال الأول.

السؤال الثاني: تسأل عن البينة؟ تقول: طلب منه البينة الرجل للزوج راجعها وأنكرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت