الصفحة 4561 من 6458

120 يوما المدة التي يُنفخ فيها الروح، لكن لا نقصد هذا، نقصد التي يتبين فيها خلق الإنسان، نعم.

أربعة أشهر.

لا.. أربعة أشهر هي 120 يوم هي نفسها.

بعد الشهر الثالث.

يعني بعد ثمانين يوما، والدليل لذلك هو قول الله -عز وجل-: ?مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ? [الحج: 5] ، عندما ذكر أطوار خلق الإنسان ذكر المضغة قال: ?مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ? ذكر الله -سبحانه- التخليق يكون في طور المضغة، طور المضغة متى يكون؟

في حديث ابن مسعود يقول -عليه الصلاة والسلام-: (إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم علقة مثل ذلك، ثم مضغة) ؛ فدلَّ هذا الحديث على أن طور المضغة إنما يكون بعد ثمانين يومًا، بعد ثمانين يومًا هنا يبدأ التخليق، لكن قد لا يتضح التخليق ما بين الثمانين والتسعين قد لا يتضح، لكن ما بعد التسعين يومًا في الغالب أنه قد اتضح، بعد ثلاثة أشهر، فلذلك ما بين الثمانين والتسعين هنا يُنظر إلى وضع ذلك السقط هل تبين فيه خلق الإنسان أم لا؟ لأنه يترتب عليه أحكام شرعية، يترتب عليه أولًا انقضاء العدة للمطلقة والمتوفى عنها زوجها. ويترتب عليه أيضًا الدم الذي يخرج من المرأة، إذا تبين فيه خلق الإنسان يكون دم نفاس، إذا كان لم يتبين فيه خلق الإنسان يكون دم فساد، تصلي معها المرأة وتصوم، أما إذا كان دم نفاس لا تصلي ولا تصوم، ويترتب على هذه المسألة أحكام شرعية مهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت