فهرس الكتاب
نعم، هذه -إن شاء الله- سنتكلم عنها في الدرس القادم، كان بودي أن أتكلم عنها في هذا الدرس، لكن ضاق الوقت بنا، التي ارتفع حيضها إذا كانت لا تدري ما سبب رفعه أو أنها تدري بسبب رفعه وتطول معها مدة الانتظار، كل هذا تكلم عنه العلماء بالتفصيل، وسنبينه -إن شاء الله- في الدرس القادم.
تقول: لماذا يُحسب عدة المختلعة حيضة واحدة فقط؟ أليست العلة واحدة وهي استبراء الرحم؟!.
نعم.. هي استبراء الرحم، واستبراء الرحم يحصل بواحدة، هي أجابت عن سؤالها، ما دام أن المقصود أنها من العلل ليست هي العلة من العلل ومن الحكم استبراء الرحم، فإن ذلك يحصل بواحدة.
تقول: لماذا عدة المتوفى عنها حملها وهي في الحامل هي وضع الحمل أو ليس عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرًا وذلك لبراءة الرحم وكذلك وفاءً للزوج؟ وإلا فما الفرق بين عدة الحامل المطلقة والحامل المتوفى عنها زوجها؟.
عدة الحامل المطلقة أو الحامل المتوفى عنها زوجها وهي حامل واحدة، فإذا طُلِّقَت المرأة وهي حامل عدتها بوضع الحمل، إذا توفي عنها زوجها وهي حامل عدتها بوضع الحمل، فلا فرق بينهما في الحقيقة، العدة بوضع الحمل. أما قولها: لماذا هي أربعة أشهر وعشرًا وإذا كانت حاملًا كانت بوضع الحمل؟
هذا هو شرع الله -عز وجل- والله تعالى أعلم وأحكم، أما قولها: براءة الرحم. نعم براءة الرحم تتحقق بوضع الحمل، إذا وضعت الحمل تحققنا من براءة الحمل، لكن تبقى مسألة وفاء الزوج، يعني لو أنها توفي زوجها ثم وضعت مباشرة، خرجت من العدة، وحلت للأزواج، كما ذكرنا في الدرس، حتى لو كان على مُغْتَسَلِهِ يُغَسَّل حلت لغيره من الأزواج. فهي تسأل قد يُشكل عليها هذا يعني أنه من حِكَم مشروعية عدة الوفاة والإحداد هي الوفاء لحق الزوج فكيف يكون هذا؟
الله تعالى أعلم وأحكم.
يقول: عدة الملاعِنة التي حصل بينهم لعان؟ ما هي العدة؟.